كن صديقا للبيئة بجنيه فى الساعة وخلص مشاويرك بالدراجة.. اعرف التفاصيل



قبل استضافة مؤتمر الأطراف للأمم المتحدة لتغير المناخ فى دورته السابعة والعشرين، المقرر انعقاده في شرم الشيخ نوفمبر المقبل، بدأت مصر في تنفيذ مشروع “كايرو بايك” لنشر ثقافة ركوب الدراجات للتنقل بين محطات وسط القاهرة، مقابل جنيه واحد في الساعة.


 


خلال هذا التقرير نرصد بعض المعلومات عن المشروع والمناطق التي يغطيها..


 


1- بدأت محافظة القاهرة بالتعاون مع وزارة البيئة  تطبيق مشروع ” كايرو بايك ” بشكل تجريبي في خمس محطات داخل منطقة وسط البلد.


 


2-  تشمل  محطات استخدام الدراجات عدد من الميادين منها التحرير، ومحمد فريد، وعبد المنعم رياض، وشارعي الفلكي وعبد الخالق ثروت.


 


3- المشروع يطبق فكرة النقل المستدام لتسهيل الممارسات الصحية والبيئية، وتقليل الانبعاثات الضارة


 


4-  المشروع يعمل على الحد من الاعتماد على السيارات، وتخفيف الكثافات المرورية في منطقة وسط البلد


 


5- فكرة المشروع تعتمد على وجود شبكة كبيرة من النقاط التي تتوافر فيها دراجات للاستخدام العام.


 


6- المشروع  يدار عبر تطبيق على الموبايل وبأسعار منخفضة، تبدأ من جنيه للساعة، أو من خلال كارت شحن مسبق الدفع.


 


7-  المشروع يسعى  لتنفيذه في مناطق وسط البلد وجاردن سيتي والزمالك، كبداية بأسطول من 500 دراجة، موزعة على 45 محطة، مؤمنة بالكاميرات، ويتم تتبع الدراجات بنظام تحديد المواقع (جي بي إس).


 


8- المشروع بالتعاون بين محافظة القاهرة، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وبتمويل من مؤسسة دروسوس السويسرية، ودعم فني وإشراف من قبل معهد سياسة النقل والتنمية.


 


9-  تعود فكرة المشروع إلى عام 2016، وهو يتيح للمواطن استئجار الدراجة من إحدى المحطات، والتنقل بها داخل القاهرة، ثم إعادتها إلى المحطة نفسها أو محطة أخرى، من خلال الاشتراك في باقات مختلفة عبر تطبيق إلكتروني على الهواتف المحمولة.


 


جدير بالذكر أن قطاع النقل أكثر القطاعات الملوثة للبيئة، وكلفته الاقتصادية على المجتمع كبيرة جدا، والدولة تشدد على أهمية تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، والاتجاه لتطوير وسائل النقل العام، لأن ذلك يسهم في التنمية، ويقلل من اعتماد الدولة على العملة الصعبة لتوفير الوقود وقطع الغيار، إضافة إلى أنه يقلل من الاختناق المروري، ويحسن جودة الهواء».


 


 


Source link

About admin

Check Also

مدينة الشباب 2030.. المستقبل بيد جيل الغد

مدينة الشباب 2030.. المستقبل بيد جيل الغد خلال سنوات طفولتي، تفتحت عيني على نمط واحد …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *